أوكرانيا تستنجد أمام غضب بوتين المدمر. وهجمات الروسية، تصل إلى أمريكا. ورغم الخصومة التاريخية. تركيا واليونان تتفقان. هكذا هي العلاقات بين الدول.

 

 أوكرانيا تستنجد أمام غضب بوتين المدمر. وهجمات الروسية، تصل إلى أمريكا. ورغم الخصومة التاريخية. تركيا واليونان تتفقان. هكذا هي العلاقات بين الدول.

 فمنذ بداية الحرب الأوكرانية الروسية تغيرت الكثير من ملامح السياسة في العالم. وأصبحت أقرب إلى المرأة العجوز، التي باتت تتضح عليها ملامح الشيخوخة والعجز. ها هي اليوم بعد أوسع هجمات الروسية منذ بدء الحرب. واشنطن وبرلين تتعهدان أوكرانيا بالمزيد. وبايدن، يصف هجمات بوتين بالحمقاء. وهجمات سيبرانية روسية، تستهدف المواقع الإلكترونية لمطارات أمريكية وتعطلها. يبدو أن الكيل طفح مع أمريكا، وها هي تدعو لتجميد التعاون مع السعودية، و تتهمها بتمويل حرب روسيا في أوكرانيا. أما على الطرف الآخر. رغم الخصومة التاريخية العميقة بينهما. افتتاح أول خط بحري مباشر بين اليونان وتركيا.

 بايدن يتعهد. لقد سمعنا رنين الهاتف. أوه، إنه العم بايدن، يحادث نظيره الأوكراني زيلنسكي. يا عزيزي لا تقلق. سنقضي على بوتين في أسرع وقت. بعد تعرضها لوابل من الهجمات الصاروخية المدمرة من روسيا. ها هو الرئيس جو بايدن. يتعهد لنظيره الأوكراني فلوديمير زيلنسكي. بأن تزود الولايات المتحدة أوكرانيا بأنظمة جوية متقدمة. حيث تحدث بايدن هاتفيا إلى زيلنسكي. لتقديم تأكيدات بشأن استمرار الدعم الأمريكي.

 وإدانة الهجمات الحمقاء من روسيا، التي أصابت أهدافا مدنيا. وقال بيان للبيت الأبيض تعقيبا على المكالمة الهاتفية. إن الرئيس بايدن. تعهد بمواصلة تزويد أوكرانيا بالدعم اللازم للدفاع عن نفسها. بما يشمل أنظمة دفاع جوي متقدمة. وأضاف البيت الأبيض، أن بايد أبلغ زيلنسكي أن الولايات المتحدة وحلفائها وشركائها. سيواصلون فرض عقوبات على روسيا ومحاسبتها على جرائم الحرب. والفضائح التي ترتكبها، وتزويد أوكرانيا بالمساعدات الأمنية والاقتصادية والإنسانية. وقدمت الولايات المتحدة مساعدة أمنية، تقدر بأكثر من 16000000000 دولار. 

منذ بدء حرب روسيا على أوكرانيا في 24 من فبراير. وفرضت مجموعة واسعة من العقوبات الاقتصادية على موسكو. بسبب أفعالها في أوكرانيا. وتوالت خلال الساعات الماضية. ردود الفعل الغربية على الهجمات الروسية الأخيرة. حيث أعرب مسؤولون أمريكيون وأوروبيون. عن صدمتهم. وتعهد قادة أوروبيون بتقديم مزيد من الدعم العسكري لكياف. ووعدت وزارة الدفاع الألمانية بتسليم أوكرانيا منظومة دفاع جوي متطورة خلال أيام. بالمقابل. روسيا تنظر بعين عنيدة. حيث قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا.

 إن روسيا منفتحة على الدبلوماسية. لكن تشجيع واشنطن للطابع العدواني لأوكرانيا يعقد الجهود الدبلوماسية لحل الصراع. ورفض أممي لطلب الروسي. وفي السياق ذاته. رفضت الجمعية العامة للأمم المتحدة. طالبا لروسيا بإجراء اقتراع سري في الجمعية التي تضم 193 عضوا في وقت لاحق هذا الأسبوع. 

على ما إذا كانت ستندد بتحرك موسكو. لضم أربعة مناطق محتلة جزئيا في أوكرانيا، وقررت الجمعية العامة بموافقة 107 أعضاء عقد تصويت علني. وليس اقتراعا سريا، على مشروع قرار يندد بالإستفتاءات المزعومة غير القانونية لضم أراض. وقال دبلوماسيين، إن التصويت على القرار سيعقد على الأرجح يوم الأربعاء. ويدعو مشروع القرار الذي سيجري التصويت عليه في وقت لاحق هذا الأسبوع. 

الدول إلى عدم الاعتراف بتحرك روسيا. ويعيد التأكيد. على سيادة أوكرانيا و وحدة أراضيها. هجمات سيبرانية في أمريكا. من أوكرانيا إلى أمريكا. من يلعب بنار سيد الكريملن سيصل هالرد بالاحتراق بكل تأكيد، حيث أفادت وسائل إعلام أمريكية. بأن عددا من المواقع الإلكترونية لمطارات كبيرة في الولايات المتحدة. تعرضت لهجمات إلكترونية يوم الإثنين من داخل روسيا.

 ونقلت شبكة إي بي سي الأمريكية، عن مسؤول كبير قوله إنه أمر مزعج حيث أدت الهجمات إلى منع وصول الجمهور إلى المواقع الإلكترونية. التي تبلغ عن أوقات الانتظار والازدحام في المطارات. وفي الثالثة صباحا بالتوقيت المحلي. تم إبلاغ وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية، في الولايات المتحدة، بأن النظام مطار لاجوارديا أحد مطارات نيويورك أصيب بهجوم وتمت استعادته خلال فترة قصيرة. ثم توالت البلاغات من مدن أخرى. ومن بين مواقع المطارات المستهدفة. 

مطار دي موين الدولي في ولاية أيو. مطار لوس أنجلوس الدولي و مطار شيكاغو أوهير الدولي. ومطار هارتسفيلد جاكسون أتلانتا الدولي. لكن هذه المواقع استعادة نشاطها في وقت لاحق. ولم تتعرض أنظمة المطارات الداخلية للخطر. ولم تحدث اضطرابات تشغيلية. ويعمل المهندسون والمبرمجون، على إغلاق الثغرات التي تسلل منها القراصنة الروس. طفح الكيل، تخيلو أن يصبح أقوى حلفائكم ألد أعدائكم اليوم. 

جمدو التعاون مع السعودية فهي الآن. أصبحت في عداد المغضوب عليهم. يجب على الولايات المتحدة أن تجمد على الفور. جميع جوانب تعاوننا مع السعودية. وضمن ذلك أي مبيعات أسلحة وتعاون أمني. يتجاوز ما هو ضروري للغاية للدفاع عن أفراد ومصالح الولايات المتحدة. هذا ما دعا إليه السيناتور الديمقراطي. بوب من دينز رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي

آخر ا أخبار,آخر ا أخبار أخبار الآن مباشر أخبار  اليوم أ الآن عاجل أخبار اليوم عاجل الآن روسيا أخبار عاجل,