ساحة جديدة للصراع بين روسيا والغرب. و بوتين يعلن انتهاء التعبئة.

 ساحة جديدة للصراع بين روسيا والغرب. و بوتين يعلن انتهاء التعبئة.



 ويقطع شريان أوروبا الغذائي. وامريكا ترد. فما هو التالي يا بوتين. تركيا تغضب روسيا. وتقترب من خطوط موسكو الحمراء. وعلاقات السعودية وأمريكا على المحك. فهل حانت المواجهة. ودولة في النيتو تحصل على طائرات يانقرا. في صفقة هي الأولى من نوعها.

لأعضاء الحلفة. و موسكو تطالب بالحق الفلسطيني. فأين العرب. و التوتر الأمريكي الصيني يزداد. والسبب روسيا. .وبايدن في زيارة لدولة عربية غير متوقعة. والعراق يئن من جراحه مجددا. ساحات جديدة للحرب

معركة الغذاء هي معركة نفس الطويلة. والفائز من يضحك أخيرا في معركة البقاء هذه. هنا. وزارة الدفاع الروسية تعلنها. وبعد الهجوم الذي نفذه نظام كياف بمشاركة خبراء بريطانيين ضد سفن أسطول البحر الأسود. و سفن مدنية تؤمن ممر الحبوب. موسكو تعلق مشاركتها في تنفيذ اتفاقات تصدير المنتجات الزراعية. من الموانئ الأوكرانية.

بوتين يقطع شريان أوروبا الغذائي بعد الشريان الطاقة، فهل حان وقت الاستسلام؟ ليرد البيت الأبيض. أن انسحاب موسكو من اتفاق تصدير الحبوب يؤكد استخدامها الغذاء كسلاح، بينما قال زلنسكي. تعليق روسيا اتفاق الحبوب يتطلب ردا دوليا قويا. فعن أي رد تتحدث. ومن ساحة الغذاء إلى ساحات الوغى. حيث تتعدد الساحات والحرب واحدة.

والخصوم هم ذاتهم في كل مرة. غرب موحد تحت ليواء الولايات المتحدة، وخصم روسي عنيد. يأبى إلا أن يصل لجميع أهدافه. هنا وعلى موعد ممتد من الأزمات السياسية. ملدوفا في حيرة من أمرها، فكل ما تصاعدت وتيرة الحرب الروسية الأوكرانية. زادت مخاوف النظام في مولدوفا. من تكرار سيناريو أوكرانيا معها. وبحسب واشنطن بوست.

فروسيا قد أرسلت فريقا من الاستراتيجيين السياسيين الروس. لتقديم المشورة لحزب المعارضة الملدفي. فهل حان وقت فتح جبهات أخرى بين موسكو والغرب. ومن جبهة مولدوفا إلى الجبهات الأكثر اشتعالا، لكن هذه المرة. بين واشنطن والرياض، فلعلاقة بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية. هي واحدة من أهم العلاقات.

خصوصا بعد تقارب روسي سعودي. جعل الأمريكان يستعيرون غضبا. لقد فوجئت الرياض بتعطش السياسيين الأمريكيين للانتقام. ويلمح السعوديون إلى الرد بما في ذلك عبر سندات الخزانة الأمريكية. والذي يمكن أن يكون له آثار مضاعفة هائلة بالأسواق المالية والاقتصاد الحقيقي. فهل تشعل السعودية التوترات أكثر؟

بهذا الرد.  جبهة أخرى تفتحها تركيا، لكن الخصم هنا هي روسيا. ورغم التهديدات الروسية بضرب أي مصنع للطائرات المسيرة في أوكرانيا. واعتباره هدفا مشروعا. كشفت شركة الصناعات العسكرية التركية بيكار. عن استكمال خططها لافتتاح مصنع للطائرات المسيرة في أوكرانيا. وخلال عامين. فكيف سترد موسكو. وهنا بولندا .تحصل على مسيرات برق دار التركية

لتصبح أول دولة في النيتو والاتحاد الأوروبي. تحصل على هذا النوع من الطائرات المسيرة، بينما خرج الأمين العام لحلف النيتو. ينستولتنبرغ ليحذر النا خفض الدعم الأمريكي لأوكرانيا. لن يؤدي إلا إلى تمكين الصين. كونه يعطي بكين إشارة. بأنه يمكنها استخدام القوة لتحقيق أهدافها. ومن حرب التصريحات. إلى الحرب العالمية الثالثة. لكن.

قبل ذلك أعلن الرئيس الشيشاني رمضان قديروف. مقتل 23 وإصابة 58 من قواته. في لقصف مدفعي اوكراني في مقاطعة خيرسون. وأضاف قديروف. أن القوات الخاصة الشيشانية. تمكنت من قتل أكثر من 70 أكرانيا ردا على القصف. متوعدا بالانتقام من القوات الأوكرانية. ليخرج على العلن الاقتصادي الأمريكي نور بال روبيني.

الذي تنبأ بأزمة عام 2008، ويعلن أن الحرب العالمية الثالثة. قد بدأت بالفعل. وقال في حديث لصحيفة شبيغل لألمانيا. يعبر مستشاره الأمن القومي عن قلقهم من تدخل حلف النيتو في النزاع الأوكراني. كما نشهد خلافات حادة في العلاقات بين إيران وإسرائيل. وأقرأ الصباح النائب إدارة بايدن. تتوقع أن الصين ستهاجم تايوان قريبا.

بصراحة. فإن الحرب العالمية الثالثة. قد بدأت بالفعل. وتنتشر أعمالها في المجال السيبراني وفي أوكرانيا، لكن ما يقرب الحرب أكثر هو إعلان الدفاع الروسية. أن البحرية البريطانية شاركت في تخطيط وتنفيذ عمل إرهابي. استهدف خطي أنابيب الغاز نورد ستريم وانوو تو في سبتمبر الماضي، فماذا إن صح هذا الخبر. تصويبا روسيا.

أنظار العالم إلى ناحية أخرى. نعم. إننا فلسطين. بيقول ممثل روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيل نيبينزيا. أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. يحاولان صرف انتباه المجتمع الدولي. عن الصراعات الإقليمية. بما فيها الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ويضيف فاسيلي. المجلس مدين حقا للفلسطينيين. فيما تصب الولايات المتحدة الزيت.

.على النار مرة أخرى. بإعلان البنتاجون تقديم حزمة مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا 

وفي خبر اخر.

روسيا تنشر رسالة "طمأنة نووية".. وواشنطن ترد.

نشرت وزارة الخارجية الروسية، الأربعاء، بيانا بدا أنه رسالة طمأنة إلى الغرب في ظل تصاعد التوتر بين الطرفين على خلفية حرب أوكرانيا، وتنامي المخاوف من اللجوء إلى السلاح النووي.


وجاء بيان الخارجية الروسية تفصيليا عما سمته "ثوابت سياسة منع وقوع حرب نووية"، بحسب ما ذكرت موفدتنا إلى موسكو.


وفي بيانها شددت الخارجية على التزامها بضمان الاستقرار الاستراتيجي العالمي، وأكدت على ما وصفته بثوابت سياستها النووية:


منع وقوع الحرب النووية هو من ثوابت السياسة الروسية 

منع انتشار استخدام السلاح النووي من ثوابت موسكو.

اللجوء للسلاح النووي لن يكون إلا لأغراض دفاعية ردا على هجوم مماثل يهدد أمن الدولة الروسية 

دعت روسيا الدول النووية إلى التوقف عن تشجيع الاستفزازات باستخدام سلاح الدمار الشامل،

وشددت على ضرورة منع أي مواجهة مباشرة بين الدول النووية.

لكن على الجانب الآخر، سارعت الولايات المتحدة للتأكيد على شكوكها حيال نوايا موسكو النووية.


وقال البيت الأبيض الأربعاء أن النقاشات المتكررة لمسؤولين روس لاحتمال استخدام أسلحة نووية في أوكرانيا جعل المسؤولين الأميركيين "قلقين بشكل متزايد" من ان يصبح ذلك الاحتمال حقيقة.


وأوضح المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض جون كيربي "أصبحنا قلقين بشكل متزايد إزاء تلك الاحتمالات مع مرور هذا الأشهر".


ومنذ اندلاع حرب أوكرانيا في 24 فبراير الماضي، برز السلاح النووي على الواجهة مرارا، مما أثار مخاوف من اندلاع حرب عالمية ثالثة.


وبدأ الأمر بعد 3 أيام من اندلاع الحرب، إذ أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وضع قوات الردع النووي في حالة تأهب.


لكن الحديث عن السلاح النووي تصاعد بشكل كبير منذ سبتمبر الماضي، بعد الخسائر التي مني بها الجيش الروسي في أوكرانيا، وتعهد موسكو باستخدام السلاح النووي دفاعا عن أراضيها ضد تدخل حلف "الناتو"، الذي تقول إنه يقود المعركة في أوكرانيا.