موسكو تستخدم الجيش الذي دربته الولايات المتحدة.

 موسكو تستخدم الجيش الذي دربته الولايات المتحدة.



 وصرفت عليه مليارات الدولارات. وبوتين يأمر بالاستعجال. وواشنطن تثني على روسيا. وموسكو تهدد تل أبيب، فيما تركيا تستقبل وفدا إسرائيليا. فمادى عن فلسطين أيها العثمانيون. وبعد اتهام الغرب روسيا بنفاد أسلحتها. موسكو ترد بهذا الرد المستفز. والمكسيكي تأيد وروسيا على العلن.

وألمانيا ترسم خطة جديدة لإخراج أوكرانيا من الورطة، بينما الكرملن يتواعد تل أبيب بالرد. ثلاث دول تهدد كوريا الشمالية. برد لا مثيل له، فكيف سيرد المجنون. وأمريكا تكشف عن الفخ الذي نصبته له السعودية. والزلات لساني .بايتن لا تتوقف. و مظاهرة للمثليين في هذا البلد العربي. والشرق الأوسط يواجه الست العجاف

فمام القصة. وجه بوتن الجديد. القوة ثم القوة. منهج روسي متواصل. والسياسة متبعة. إضرب ثم فاوض. هنا فلاديمير بوتين بمنظوره العسكري. يشاهد ويحرك مناورات للقوات النووية الاستراتيجية. وإن كانت دورية. فقد جاءت في الوقت المناسب. ليرسل الرئيس الروسي رسالته للغربة. وقد لخصها بتجربة منظومات صاروخية جديدة عابرة

للقارات، فهل وصلت الرسالة. لتثني أمريكا على روسيا في اتصال نادر منذ بداية الحرب على أوكرانيا، وذلك بعدما أعلن الكريمل مسبقا. عن اختبار الردع النووي. و التزامه بمعاهدة نيوستارت. ليخرج بوتين ويأمر بتسريع القرارات الخاصة بالعملية العسكرية في أوكرانيا. لتأتي هنا الضربة التي قد تكون القاضية من الدب الروسي.

مجلة فورين بوليسي تحدثت قائلة. الكوماندوز المهجور ونفي القوة الخاصة الأفغانية. يحصلون على عروض عمل لنوع مختلف تماما من ساحة المعركة. حيث تسعى موسكو لتجنيدهم. ونشرهم في حربها مع كييف. ويتراوح عددهم بين 20 و30 ألفا. وقد أشارت المجلة إلى أن الولايات المتحدة. كانت قد أنفقت ما يقرب من 90,000,000,000 دولار.

لبناء قوات الدفاع والأمن الأفغانية، بينما تستعد أوكرانيا وروسيا. لخوض أشرس المعارك. في خرسون منذ بدء الحرب. فهي معركة الكرامة بالنسبة للطرفين. فكل منهما قد أعد العدة لهذه الحرب الطاحنة. لمن ستكون الغلبة برأيكم. ومن ساحة الحروب الروسية. إلى الحرب الاستخباراتية. ما بعد أن صرحت المخابرات البريطانية.

أن سبب لجوء روسيا إلى الطائرات المسيرة. يعود إلى نفاد الأسلحة الدقيقة. وبعيدة المدى لروسيا، ليظهر هنا نائب رئيس مجلس الأمن الروسي ديميتري ميدفيديف. في مقطع فيديو ويصرح. كثافة الإنتاج الروسي للأسلحة والمعدات العسكرية الخاصة. مستمرة وغير متوقفة. حيث أن أعداد جميع الأنواع من الدبابات والمدافع.

إلى الصواريخ عالية الدقة. والطائرات من دون طيار تزداد بكثافة، فاستعدو. لترد الولايات المتحدة. وتعلن أنها ستسلم أوكرانيا صواريخ هوك الدفاعية. والهدف. التصدي للهجمات الجوية. أما المستشار الألماني ولاف شولس لقد وضع خطة مارشال. وهي موجهة لإعادة إعمار أوكرانيا. وقال إنه ينبغي البدء بها فورا.

فهل تأتي الحرب. هل انتهى ضجيج المدافع. كي نبني يا يا سيادة المستشار؟ وبين هذا وذاك. صرحت سفيرة المكسيك لدى موسكو نور مدينسادو. بأن المكسيك تعرض طرد روسيا أو تعليق عضويتها. في المؤسسات والمنظمات الدولية. ولن تنضم للعقوبات، ومن أوكرانيا. تتجه عين الدب الروسي إلى إسرائيل. لتهدد موسكو تل أبيب.

وذلك بسبب الهجمات الإسرائيلية على سوريا، مصرحة. أنها لن تقف مكتوفة الأيدي. ولن تصمت دون رد مناسب. نائب المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة ديمتري بوليانسكي يصرح. من غير المقبول تجاهل الأمم المتحدة. نداءات دمشق. حول انتهاك مجالها الجوي. من قبل إسرائيل. المجنون في ورطة.

ثلاثة ضد واحد ليس عدلا. نعم. ضربات كيم أخافتهم. وقد حان وقت المواجهة. لتعلنها الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية. أن أي اختبار نووي من طرف كوريا الشمالية. سيقابل برد لا مثيل له. حيث تعتقد واشنطن وحلفاؤها أن كوريا الشمالية يمكن أن تكون على وشك استئناف اختبار نووي. هو الأخضر. بينما تجري كوريا الجنوبية مناورات البرمائية.

ردا على استفزازات كوريا الشمالية. الكوريتان في حالة حرب منذ أكثر من سبعة عقود. صواريخ بالستية تعلق بشكل متكرر. وحالة تأهب دائم من كوريا الشمالية. ومناورات وتعبئة عامة من قبل الجارة الجنوبية. الشمالية تعرف بتقدمها العسكري. أما الجنوبية ف بتقدمها التكنولوجي. فكيف ستكون النهاية؟

السعودية تضع الملح في جروح واشنطن. اللازمة السياسية أسوأ ما قد تتعرض له أقوى الدول. وهو الحال بالنسبة لأمريكا، فمع استمرار الشد والجذب بين أمريكا والسعودية. وتوتر العلاقات بين البلدين. كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية و بتقرير مطول. تحدثت فيه أن مسؤولين أمريكيين في إدارة الرئيس جو بايدن. يعتقد أنهم

عبر موس صفقة نقط سرية مع السعودية، 

في خبر اخر.

تطورات متسارعة في خيرسون وأول تعليق من زيلينسكي على إقرار إيران بتزويد روسيا بالمسيرات.

تسارعت التطورات الميدانية في خيرسون جنوبي أوكرانيا مع تواصل تبادل القصف بين الجيشين الروسي والأوكراني، في وقت عبر فيه الرئيس الأوكراني عن موقفه من إقرار إيران للمرة الأولى بتزويد موسكو بطائرات مسيرة.


وبينما تبادلت القوات الروسية والأوكرانية القصف بالمدفعية الثقيلة، قالت كييف إن قواتها دمرت مواقع روسية في منطقتي لوغانسك ودونيتسك شرق البلاد.

من جهتها، أعلنت القوات الروسية أنها أسقطت صاروخين من نوع "هيمارس"، وصدت هجمات في خيرسون جنوبا ودونباس وخاركيف شرقا.


يتزامن ذلك مع إعلان السلطات الموالية لروسيا في دونيتسك تقدم قواتها على محور بلدة مايورسك الإستراتيجية، وهي إحدى بلدات ما يعرف بالطوق في إقليم دونباس، واشتداد المعارك في كل من مدينتي باخموت وخيرسون.


في المقابل، قال الجيش الأوكراني إن دفاعاته الجوية أسقطت مروحيتين للقوات الروسية في خيرسون و6 مسيرات جنوب البلاد، كما دمرت 3 مستودعات ذخيرة روسية في بيريسلاف وخيرسون.

وكانت السلطات الموالية لروسيا أكدت إجلاء عشرات الآلاف من سكان خيرسون تحسبا لهجوم قد تشنه القوات الأوكرانية لاستعادة المدينة التي سقطت بيد الروس في بداية الحرب التي اندلعت في 24 فبراير/شباط الماضي، قبل أن تعلن موسكو ضم المقاطعة إليها مع 3 مقاطعات أخرى في نهاية سبتمبر/أيلول الماضي.

وعلى صعيد متصل، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن إيران "كذبت حتى عندما اعترفت بأنها قدمت طائرات مسيرة لروسيا"، وفق تعبيره.


وتعليقا على أول إقرار إيراني بتزويد روسيا بهذه المسيرات، أضاف زيلينسكي أن قوات بلاده تُسقط يوميا ما لا يقل عن 10 طائرات مسيرة إيرانية، في حين تقول طهران إنها قدمت عددا محدودا منها قبل الحرب.


وبرر زيلينسكي اتهاماته بأن عدد المسيرات التي أسقطها سلاح الدفاع الجوي الأوكراني يتجاوز عدد الطائرات المسيرة "القليلة" التي ذكرتها إيران.


وأكد الرئيس الأوكراني أن بلاده على يقين بوجود عسكريين إيرانيين يدربون الروس على استخدام تلك الطائرات.