لن يقبل بوتين إلا أن يحقق نصرا في أوكرانيا وإن كلفه ذلك الغالي والنفيس

 

 لن يقبل بوتين إلا أن يحقق نصرا في أوكرانيا وإن كلفه ذلك الغالي والنفيس



لن يقبل بوتين إلا أن يحقق نصرا في أوكرانيا وإن كلفه ذلك الغالي والنفيس. وعلى هذا النصر أن يكون سريعا كي لا تتحول الحرب الروسية في أوكرانيا إلى حرب استنزافية تكلف الإقتصاد والجيش الروسي ما لا يمكن تعويضه خلال عقود. لذلك أمر الرئيس الروسي.

ما ديمير بوتن الجيش الروسي بالاستعداد لتطورات في الجبهة الأوكرانية وأصدر اليوم أوامر لم تكن متوقعة بالنسبة للمتابعين للحرب الدائرة في أوكرانيا وعلى الأقل في هذه المرحلة من الحرب التي صارت أكثر ضراوة وحدة بين الجيش الروسي والقوات الأوكرانية ومن مؤشرات توجه الحرب الدائرة في أوكرانيا إلى مستوى أكثر خطورة مما هو عليه الآن.

هو إصدار الحكومة الأوكرانية ل تحذيرات شديدة اللهجة لمناطق تتبع روسيا داخل الحدود الأوكرانية. فما هي هذه التحذيرات وما سببها؟ وما هي أوامر بوتين الجديدة وما الذي يخطط له لينهي الحرب بأسرع وقت ممكن ومع علاقة المخابرات البريطانية بالموضوع؟

كل هذا وأكثر ستعرفونه في هذا ال؟

وأيضا كنت تشاهد القناة لأول مرتين فأدعوك للإشتراك.

تسعى روسيا لإنهاء الحرب بأسرع وقت ممكن، لذلك هي بصدد الانتقال إلى مرحلة جديدة من الصراع خاصة وأن الجيش الأوكراني صار يملك سلاحا كافيا من ناحية الكم والنوع من أجل الهجوم على الجيش الروسي في المناطق التي احتلها حتى الآن بدلا من الاكتفاء بالدفاع كما كان طوال المدة الماضية ومنذ بدء انطلاق العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا.

إذ قامت اليوم نائبة رئيس الوزراء الأوكراني إيران فيري شوك بتوجيه تحذير شديد اللهجة إلى سكان خيرسون وز بروجيا الخاضعتين لسيطرة القوات الروسية وطلبت منهم إخلاء منازلهم بأسرع وقت ممكن. وهذا يعني بأن أوكرانيا تستعد لحرق الأخضر واليابس في المقاطعتين وبأنها ستشن هجوما عنيفا سيسبب خرابا كبيرا في البنى التحتية.

ومما يؤكد ذلك هو أن الإدارة الروسية في خيرسون بجنوب أوكرانيا قررت تفعيل الدفاعات الجوية فوق المدينة وذلك بعدما بدأت القوات الأوكرانية بإطلاق صواريخ من مقاطعة ميكول لايف المجاورة. وذكرت الإدارة الروسية فيزا بروجيا القريبة بأن الحكومة الأوكرانية قامت بقطع الغاز عن المقاطعة. وهذا التصعيد يفسر أوامر بوتين الأخيرة التي دعا فيها القوات الروسية الاحتياطية في مختلف أنحاء البلاد.

إلى الالتحاق بمعسكرات روسية على الحدود مع أوكرانيا، ونشرت الاستخبارات العسكرية البريطانية التغريدات على تويتر حول استدعاء بوتين للقوات الروسية الاحتياطية أكدت فيه بأن السبب وراء ذلك هو التحضير لعمليات هجومية مقبلة. وأكدت الاستخبارات البريطانية بأن نسبة كبيرة من وحدات المشاة الروسية الجديدة يجري نقلها بمركبات مدرعة من طراز.

أيام تي أو بي أما سبب توجه الأوكرانيين من الدفاع طوال الأشهر الماضية إلى الهجوم فهو واضح من خلال الدعم الكبير الذي يتلقونه من الدول الغربية وأمريكا على رأس هذه الدول، إذ أعلنت وزارة الدفاع الأميركية البنتاجون عن حزمة مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا بلغت قيمتها أربعمئة 1,000,000 دولار. وحسب تصريح مسؤولة رفيعة بالبنتاجون.

المساعدات الجديدة تتضمن قذائف مدفعية عالية الدقة بالإضافة إلى أن الجيش الأميركي سيرسل أربع راجمات من طراز هاي ما رز مع ذخيرتها وهاي مارس هو نظام صاروخي مدفعي عالي الدقة أخف وزنا وأكثر رشاقة من باقي الأنظمة الصاروخية. وصارت القوات الأوكرانية بامتلاكها تستطيع استهداف مواقع خلف الخطوط الروسية. وتتمتع صواريخ راجمات هاي مارس.

بنظام تحديد المواقع العالمي جي بي إس وهي من أكثر الصواريخ دقة في الإصابة ولأجل تغيير المعادلة العسكرية في أوكرانيا لأول مرة يرسل الجيش الأميركي ألف قذيفة من عيار 155 ميليمتر عالية الدقة اتصرح البنتاجون بأن هذه القضائ ف ستمثل تطورا كبيرا في معركة دوم باز وستساهم في تفوق الجيش الأوكراني على الروسي.

حسب تصريحات وزارة الدفاع الأميركية، وعلقت السفارة الروسية في واشنطن على الدعم العسكري الأميركي الكبير لأوكرانيا بقولها بأن أمريكا تملك رغبة جامحة في إطالة أمد الصراع بأي ثمن. وأضافت السفارة في بيان رسمي نشر على موقعها الإلكتروني بأن واشنطن تسعى بشدة لتعويض خسائر الجيش الأوكراني. وعلى ما يبدو فإن هذا الدعم الأميركي الكبير لأوكرانيا.

يساهم في تحقيق الأوكرانيين لبعض التقدم حيث أوقف الجيش الروسي عملياته في بعض المناطق بسبب الخسائر التي تكبدها، وهذا منطقي بالمقارنة بالدعم الكبير الذي يصل إلى أوكرانيا من مختلف الدول حول العالم، علما أن التقارير الواردة اليوم تتحدث عن إسقاط الدفاعات الجوية الروسية ل مقاتلتين تابعتين للقوات الجوية الأوكرانية بالإضافة إلى طائرة مسيرة.

وقام الجيش الروسي بتدمير عدد من مخازن الأسلحة الأوكرانية، إلا أنه فشل في ثلاث هجمات على مواقع أوكرانية، إحداها محطة توليد الطاقة في شرق مقاطعة دونيتسك.

والمؤكد أن موسكو لن تقبل بالهزيمة بأي شكل من الأشكال، لهذا أمر بوتين قوات الاحتياط الروسية بالالتحاق بالجبهات ولا معلومات دقيقة عن عدد قوات الاحتياط التي طلبت للالتحاق بالجبهات، إلا أن مجرد طلبهم يعني شيئين إثنين لا ثالث لهما.