بايدن يغير موقفه بشكل مفاجئ. ويصدر تعليمات جديدة لأوكرانيا.

 بايدن يغير موقفه بشكل مفاجئ. ويصدر تعليمات جديدة لأوكرانيا. 



 فهل وصلت الحرب إلى نهايتها؟  تحرك للمرة الأولى منذ سنوات. قطار من كوريا الشمالية لروسيا يثير المخاوف. قد يغرق جنوب أوكرانيا. صاروخ يصيب أضخم .السدود في خيرسون. عليكم إخلاء العاصمة. أوكرانيا تستعد لكارثة غير مسبوقة. و زلانسكي يستنشد.

اخلا والعاصمة. في الوقت الذي تكافح فيه كياف للحفاظ على شبكة الكهرباء التي تضررت بشدة من جراء الصواريخ الروسية، كشف مسؤولون في العاصمة الأوكرانية أنهم بدأوا التخطيط لاحتمال لم يكن من الممكن تصوره في السابق. أو انقطاع التيار الكهربائي بشكل كامل. الأمر الذي يتطلب إخلاء ما يقرب من 3,000,000 من سكان المدينة المتبقية.

فقد تعرض 40% من البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا لتلف أو الضمار. حيث يقوم عمال البلدية بإنشاء1000  ملجأ للتدفئة. يمكن أن تكون مخابئا. بينما يحاول المهندسون إصلاح محطات الطاقة التي تعرضت للقصف دون المعدات اللازمة. بدوره قال رومانتيكا تشوك، مدير الأمن في حكومة بلديات كياف. إنه إذا استمرت روسيا في مثل هذه الهجمات. فقد تفقد المدينة نظام الكهربائي بالكامل، بحسب ما نقلت صحيفة نيويورك تايمز.

بينما تم إخبار المسؤولين في العاصمة إنه من المحتمل أن يتلقوا إشعارا قبل 12ساعة على الأقل. بأن الشبكة كانت على وشك الانهيار. وأضافت بيكاتشو كأنه إذا وصلت الأمور إلى هذه النقطة. سيبدأون في إبلاغ الناس. وطلب المغادرة منهم. وأشار إلى أنه في الوقت الحالي على الأقل. يمكن التحكم في الوضع حيث لا توجد مؤشرات على فرار أعداد كبيرة من المدنيين من كياف، لافتا إلى أن ذلك سيتغير بسرعة. إذا توقفت الخدمات التي تعتمد على سلطة المدينة.

كما بين أنه في حال عدم وجود كهرباء. فلن يكون هناك ماء ولا صرف صحي، مشيرا إلى أن الحكومة وإدارة المدينة. تتخذ حاليا جميع التدابير الممكنة لحماية نظام إمدادات الطاقة لديها. تحرك للمرة الأولى منذ سنوات. قطار من كوريا الشمالية لروسيا يثير المخاوف. كشفت صور التقطت بالأقمار الصناعية قطار من كوريا الشمالية يعبر إلى روسيا في أول حركة مرورية. لحظة على الطريق منذ عدة سنوات.

مما أثار المخاوف من أن بيونج يانج تعمل على تزويد الكريملين بالعتاد الحربي لدعمه في حربه على أوكرانيا، وذلك وفقا لما ذكرت صحيفة نيويورك بوست. وجاء الكشف عن تلك الصور في أعقاب اعتراف إيران بأنها زودت روسيا بطائرات بدون طيار. على الرغم من أن طهران زعمت أن تسليم تلك الشحنات كان قد جرى قبل غزو أوكرانيا ببضعة أشهر. وقال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان. أن بلاده أرسلت عددا صغيرا من الطائرات بدون طيار إلى روسيا قبل أشهر من الغزو في 24 فبراير.

نافيا أن تكون طهران تواصل إمداد موسكو بطائرات مسيرة، وقال إن الشحنة الأولية استخدمت لروسيا لمراقبة محطات الطاقة والبنية التحتية المدنية الأخرى. ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن عبد اللهيان. هذه الجلبة التي أثارتها بعض الدول الغربية بأن إيران قدمت صواريخ وطائرات مسيرة لروسيا للمساعدة في الحرب في أوكرانيا. أمر خاطئ تماما. وأضاف. كنا قد زودنا روسيا بعدد صغير من الطائرات بدون طيار قبل أشهر من حرب أوكرانيا.

وكان القطار الكوري الشمالي قد شهد في صور تجارية من الأقمار الصناعية يعبر جسرا تومانغ. و الرابط البري الوحيد بين البلدين، وكانت هذه هي المرة الأولى التي تمت ملاحظتها منذ عدة سنوات، وفقا لتقرير صادر عن مركز الأبحاث 38 مارس. الذي يراقب الدولة الشيوعية. حيث أغلقت كوريا الشمالية الجسر في فبراير عام .2020 مع بدء تفشي جائحة فيروس كورونا. في صباح يوم الجمعة الساعة العاشرة وال24 دقيقة بالتوقيت المحلي.

تم رصد مجموعة من ثلاث عربات من عربات السكك الحديدية المغلقة على أحد المسارات بجانب منطقة مناولة الشحن، حسبما قال مركز الأبحاث. وكان البيت الأبيض قد أعلن اليوم الأربعاء إن كوريا الشمالية زودت روسيا سرا بقدائف مدفعية. وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي جون كربي لشبكة سي ان ان في بيان. إن بيونج كانت تزود قوات الكريملان في عدد كبير من قضاء في المدفعية. بينما تخفي الوجهة الحقيقية لشحنات الأسلحة من خلال محاولة جعلها تبدو وكأنها مرسلة. إلى دول في الشرق الأوسط أو شمال إفريقيا. قد يغرق جنوب أوكرانيا. صاروخ يصيب أضخم السدود في خرسون. بعد أن شكل سد نفكخوفك الشهير في خرسا جنوب أوكرانيا الذي تسيطر عليه القوات الروسية . سابقا مادة دسمة لتبادل الاتهامات بين موسكو وكييف. أعلنت السلطات المحلية الموالية للروس اليوم الأحد. ان السد الضخم تعرض لقصف اوكرانيا. فقد أكدت خدمات الطوارئ في المنطقة ان السد اصيب بأضرار جراء قصف القوات.

للقوات الاكرانية، بحسب ما أفادت وكالة الطقس، كما أوضحت أن ستة صواريخ أطلقت من نظام هاي مارس الامريكي الصنع. أصابت السد وألحقت أضرارا به. في حين أشارت وسائل إعلام روسية إلى انقطاع الكهربائي في خرسون بشكل كامل. وكانت قد اتهمت السلطات الموالية لروسيا في خيرسون في وقت سابق. القوات الأوكرانية بالتحضير لشن هجوم على سد كاخوفكا. وإغراق المنطقة الخاضعة للسيطرة الروسية واستخدامه كسلاح مائي.

وكانت كياف اتهمة سابقا موسكو بالتحضير لتفجير السد ووحدات توليد الطاقة الكهرومائية الضخمة. للتغطية على خسارتها وانسحاباتها من خرسون. وغيرها من المناطق جنوبا، محذرة من أن كارثة الطوفان قد تحل في حال نفذ الروس هذا السيناريو. كما نبهت حينها إلى أن انفجار الساد. سيغرق أكثر من 80 بلدة بما فيها خرسون في قلب الفيضانات. الأن موسكو أكدت أكثر من مرة أن تلك الاتهامات كاذبة وتمهد لتغطية التحرك أو خطة أوكرانية ما

وفي خبر اخر.

أوكرانيا تتسلم صواريخ متطورة للدفاع الجوي والمعارك تشتد في مختلف الجبهات الشرقية والجنوبية.

عاد الحديث عن مفاوضات بين روسيا وأوكرانيا إلى الواجهة مجددا مع تصريح جديد لمستشار الرئيس الأوكراني قال فيه إن بوتين غير مستعد للتفاوض وإنهم سيتحدثون مع الرئيس الروسي المقبل، في حين أكد الكرملين أنه منفتح على المحادثات وأن الرفض الأوكراني يجعلها مستحيلة.


وقال مستشار للرئيس الأوكراني إن كييف لم ترفض أبدا التفاوض، وإن موقفها معروف، داعيا القوات الروسية إلى الانسحاب أولا من أوكرانيا ثم يمكن الحديث بعدها عن التفاوض.


وأضاف مستشار الرئيس الأوكراني أن بوتين غير مستعد للمفاوضات، لذا فإن أوكرانيا ستتحدث مع الرئيس الروسي المقبل، وفق تعبيره.

بدوره، أعلن الكرملين أن روسيا لا تزال منفتحة على المحادثات مع أوكرانيا، لكن الرفض الأوكراني يجعلها مستحيلة.


وبشأن ما نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" (Wall Street Journal) عن إجراء مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان محادثات سرية مع الجانب الروسي، اعتبر الكرملين أن وسائل الإعلام البريطانية والأميركية تورد الكثير مما وصفها بالمعلومات الكاذبة.


كما أحجم المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف عن التعليق على تقرير لصحيفة "واشنطن بوست" (Washington Post) ورد فيه أن الولايات المتحدة كانت تحث أوكرانيا سرًّا على الإشارة إلى أنها منفتحة على المحادثات مع روسيا.