.بعد ان ايقنت امريكا ان اوكرانيا لن تتمكن من هزيمة الروس في الاراضي الاوكرانية

 

 .بعد ان ايقنت امريكا ان اوكرانيا لن تتمكن من هزيمة الروس في الاراضي الاوكرانية

بدأت امريكا في وضع الخطط للتفاوض مع الروس. وجاء ذلك بعد تصريحات قائد الجيش الامريكي مارك مالي. في وقت تضغط روسيا على اوكرانيا بالقصف العنيف على العاصمة كييف

وسط دوي انفجارات في اوديسا وانقطاع للكهرباء في كثير من المدن الاوكرانية. بل انتقل الظلام الى مولدوفا ايضا .فهل باتت روسيا تدرك ما يرغب به الامريكيون? فتضغط اكثر من اجل الاسراع في طلب التفاوض

وهل باتت بولندا حليفا لاوكرانيا في مقاصد روسيا. امريكا تضع خطة للتفاوض مع اوكرانيا وزينسكي موافق. والصين ترفض القرار الامريكي

.بعد اشهر من الدعم الامريكي للحرب. وبعد اشهر من استفزاز امريكا للدب الروسي

بدأت امريكا تلتف على نفسها من اجل التفاوض مع الدب الروسي. حيث حمل لقاء رئيس الاستخبارات الامريكية .ويليام بنز ونظيره الروسي سيرجي نارشكين الكثير من التساؤلات.

المغفرة في الاعلام والميديا الغربية من تحذير شكين بعدم استخدام النووي حقيقي? ام ان هذا الاجتماع المفاجئ حمل .الكثير من الامور التي تخص الحرب والتفاوض.

في البداية ومع اعلان الولايات المتحدة الامريكية عن عقد لقاء بين رئيس الاستخبارات الامريكية ونظيره الروسي في .انقرة. تفتقت اسارير اوروبا من احتمالية عرض الولايات المتحدة الامريكية خطة السلام والتفاوض مع روسيا

الا ان الصحف الغربية. اعلنت ان الاجتماع لم يكن الا بغرض تحذير روسيا من عدم الاقدام على استخدام الاسلحة .النووية. وضرورة سحب صواريخها النووية من بيلاروسيا. والتي تتوجه صوب لندن

الا ان العالم لم يكن بهذه البساطة عزيزي المشاهد. كي يصدق هذه التصريحات. لكن بعض الصحف الغربية اكدت انه جرى خلال هذا الاجتماع عرض خطط امريكية لاحلال السلام والتفاوض. ووقف

 الحرب في اوكرانيا. لكن وكالات الانباء الروسية وعلى وجه التحديد وكالة تاس. اكدت على تلك التصريحات والخطط الامريكية. واضافت انه ما من قرار اكيد

في الكرملين حاليا حول التفاوض مع اوكرانيا. وهل اوكرانيا على علم بتلك المفاوضات والخطط الامريكية? نعم .عزيزي المشاهد

حيث تعتبر التغيرات الاخيرة في تصريحات زينسكي. وعدم تحمله الشديد على الروس بعد زيارة جيكسليفان مستشار .الامن القومي الامريكي لاوكرانيا. دافعا للتأكيد على ان اوكرانيا. ترغب فيما ترغب فيه الولايات المتحدة

وكانت كلمات الرئيس الاوكراني فولودومرزلنسكي في قمة مجموعة العشرين. تأكيدا على ترحيب بلاده بالتفاوض مع .روسيا. حيث قال زلسكي انه ما من مانع لدى اوكرانيا للتفاوض واحلال السلام

كما ان نبرة حديثه لم تكن كعادته. كل تلك الخطط الامريكية لدفع زلسكي لطاولة التفاوض مع روسيا بغرض انهاء .الحرب. خاصة ومع بدء اعتلاء الجمهوريين سدة الحكم في الكونجرس الامريكي

وبعد حصولهم على نحو مائتين وسبعة عشر مقعدا داخل مجلس النواب الامريكي. ما يعني ان نهاية الحرب قادمة لا محالة. كما ان الادارة الامريكية ادركت ان الجيش الاوكراني لن يتمكن من تحقيق اي نصر

.بعد كل هذا الدعم الكبير. لذا فقد حان الوقت للتفاوض. قصف روسي مستمر على المدن الاوكرانية

وعلى الرغم من انشغال امريكا بدفع زرنسكي لطلب التفاوض من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وانشغال الادارة .الامريكية بوضع خطط للتفاوض مع روسيا. واظهار امريكا بدور المسالم الدافع للسلام ووقف الحرب

الا ان القيصر الروسي لم يلق لهذا الامر بالا. بل هو ماض في قراره وهو استمرار الحرب حتى اقتلاع جذور نازية .من اراضي اوكرانيا. واعادتها للاتحاد الروسي. حيث يستمر القصف الروسي العنيف على المدن الاوكرانية المختلفة

فما بين صواريخ روسية على العاصمة كييف وغيرها من المدن. حيث تناقلت وسائل الاعلام الغربية مقاطع مصورة لحالة من الظلام الدامس التي عمت مدن خانكيف و

نيكولاييف بالاضافة الى العاصمة كييف. واشارت الاحصائيات الاولية ان روسيا اطلقت نحو مئات صاروخ وقذيفة على العاصمة كييف وحدها. فلك ان تتخيل عزيزي المشاهد حجم الدمار الذي

ينتج عن هذا الكم من الصواريخ والقذائف الروسية. كما اكدت وسائل اعلام اوكرانية انه تم تدمير نحو سبعين بالمائة .من محطات توليد الكهرباء والبنية التحتية في اوكرانيا

ما حول الكثير من المدن الى حالة من الظلام الدامس. وكأن بوتين يبعث برسالة للحكومة الاوكرانية. انه يمكننا اسقاطكم عن طريق الشعب الاوكراني. حيث انه من المتوقع ان

حالة من الفزع والهلع الشديدين. لدى الشعب الاوكراني جراء استمرار الحرب. وعدم تقدم الجيش الاوكراني. كما ان .الظلام الدامس قد يؤدي الى انفجار غضب المواطنين

وفي سياق متصل اعلنت وسائل اعلام بلدوفية انه جرى انقطاع للتيار الكهربائي في العديد من المدن في انحاء البلاد. .وذلك نتيجة تأثر محطات توليد الطاقة في اوكرانيا. التي تزود مولدوفا بالطاقة والكهرباء

وهذا يعني ان الروس مستمرون في عنادهم امام الاوكرانيين. بل وعازمون على تدمير البنية التحتية كافة في اوكرانيا. ياتي ذلك في ظل تقدم موسع للقوات الروسية في اقليم لوغانسك. ومع تراجع

القوات الاوكرانية في هذين الاقليمين. ما يؤكد ان نظرية القائد العسكري الجديد لدى القوات الروسية في اوكرانيا .سيرجي سوروفكين كانت صائبة. حيث كان يعمل على تعزيز دفاعات قواته في غرب نهر دينابرو

ويتمكن من صد اي هجوم محتمل من قبل الجيش الاوكراني على قواته. 

الصين ترفض القرار الامريكي.

 حاول الرئيسان الأمريكي جو بايدن والصيني شي جينبينغ، أمس الإثنين، تخفيف التوتر في ظل التنافس المحتدم بين القوتين العظميين، وأسفرت قمتهما التي امتدت ثلاث ساعات عن تفاهمات بشأن أوكرانيا، فيما استمر تباين مواقفهما في مجالات أخرى.

وأعلن بايدن إثر انتهاء الاجتماع أنه لا داعي لقيام حرب باردة جديدة، وقد تحدث الزعيمان عن الرغبة في منع تحول التوترات الشديدة إلى نزاع

. وقال شي لبايدن إن البلدين “بينهما مصالح مشتركة أكثر من المصالح المتعارضة”، وفق ما جاء في تصريحات صينية حول الاجتماع بدت أكثر تصالحية مما قد توحي به مواقف السنوات الثلاث الماضية. وأضاف تشي: “العالم يتوقّع أن تعالج الصين والولايات المتحدة بشكل صحيح العلاقة بينهما”.

وفي محاولة لتحجيم الفكرة القائلة إن الصين عازمة على تقويض مكانة الولايات المتحدة وإعادة تشكيل العالم على صورة نظامها التسلطي، أكد شي أن بكين لا تسعى لتحدي الولايات المتحدة أو “تغيير النظام الدولي القائم”.

أما فيما يتعلق بقضية الحرب الروسية في أوكرانيا وتهديدات الرئيس فلاديمير بوتين غير المباشرة باستخدام السلاح النووي، فقد اتفق الزعيمان على أنه لا ينبغي خوض حرب نووية لن يكون فيها رابح، وفق البيت الأبيض. وأضافت واشنطن أن الرئيسين “شددا على معارضتهما لاستخدام الأسلحة النووية أو التهديد باستخدامها في أوكرانيا”.

وفي أعقاب وصوله إلى جزيرة بالي الإندونيسية للمشاركة في قمة مجموعة العشرين، قال المستشار الألماني، أولاف شولتس، مساء الإثنين، إن من الجيد للغاية “أنهما أوضحا مجددا أن استخدام أسلحة نووية ينبغي استبعاده وأنه خط أحمر لا ينبغي تجاوزه”.

في المقابل، اختلف الزعيمان على قضايا خصوصا حول مستقبل تايوان. وقال شي لبايدن إن تايوان هي “الخط الأحمر الأول الذي يجب عدم تجاوزه في العلاقات الصينية الأمريكية”، وفق بيان وزارة الخارجية الصينية.

وأكد الرئيس الأمريكي لنظيره أنه يعارض أي تغيير في وضع تايوان، بعد أن أشار مرارا إلى استعداد واشنطن للدفاع عن الجزيرة عسكريا.

وقال البيت الأبيض إنه أثار “اعتراضات” الولايات المتحدة على “الأفعال القسرية والعدوانية المتزايدة للصين تجاه تايوان”، مضيفًا أنها “تقوّض السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان وفي المنطقة الأوسع نطاقا”.

كما حضّ بايدن الصين على كبح حليفتها كوريا الشمالية بعد سلسلة تجارب صاروخية قياسية أثارت مخاوف من أن تجري بيونغ يانغ قريباً تجربتها النووية السابعة، وقال إنه “واثق بأن الصين لا تريد أن تقوم كوريا الشمالية بمزيد من التصعيد”.

وفي إشارة إلى تحسن العلاقات، أعلن بايدن أن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن سيزور الصين “لمتابعة مناقشاتهما”.ومن المقرّر أن يجري شي محادثات الثلاثاء مع رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، في أول لقاء رسمي بين قادة البلدين منذ العام 2017 بعد حملة ضغط منسقة شنتها بكين على حليف الولايات المتحدة المقرب. كما سيلتقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وقال رئيس الوزراء البريطاني الجديد ريشي سوناك إنه يأمل أيضا في التحدث مع الزعيم الصيني.

وأشار الكرملين إلى مشاكل تتعلّق بالجدول الزمني حالت دون حضور الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، القمة، موفِدا بدلاً منه وزير الخارجية سيرغي لافروف الذي وصل مساء الأحد وخضع لفحصين صحيين في مستشفى بالي، وفق مسؤول في وزارة الصحة الإندونيسية.

ونفى لافروف البالغ 72 عاماً التقارير عن أنه يتلقى رعاية بمستشفى في بالي. وقال لوكالة “تاس” إنه كان في الفندق يستعدّ للقمة. وأثار وجود لافروف في بالي تساؤلات بشأن الصورة الجماعية لمجموعة العشرين والبيان المشترك، إذ من المؤكّد أنّ روسيا سترفض أيّ دعوات صريحة لإنهاء غزوها لأوكرانيا.

وقال لافروف بابتسامة ساخرة: “هذه لعبة ليست جديدة في السياسة.. الصحافيون الغربيون يجب أن يكونوا أكثر مصداقية”. كما وصفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا الأمر بأنه “قمة التزييف”..