لا تزال بريطانيا تحتل الصدارة في تهديدات روسيا حتى الآن، فما هو مدى خطورة صواريخ روسيا الأسرع من الصوت على الحدود البيلاروسية قرب حدود بريطانيا؟

 لا تزال بريطانيا تحتل الصدارة في تهديدات روسيا حتى الآن، فما هو مدى خطورة صواريخ روسيا الأسرع من الصوت على الحدود البيلاروسية قرب حدود بريطانيا؟



هل ستبدأ بريطانيا الحرب بضربة صوب روسيا؟ هل ستبدأ روسيا الحرب بضربة صوب بريطانيا. وفي الوقت نفسه يصرح زيلينسكي بأنه عازم على استعادة الأقاليم التي يسيطر عليها الروس، وروسيا تدعم قرار التسوية الفلسطينية. وقرار الجامعة العربية؟

روسيا تضرب الكيان الصهيوني بقرارها الأخير. فما هو؟

وفي الوقت نفسه عملية اغتيال عمران خان رئيس وزراء باكستان السابق.

.روسيا تهدد بريطانيا. واغتيال عمران خام

بعد استهداف الأسطول الروسي في ميناء سيفاستوبل الواقع بشبه جزيرة القرم الأسبوع الماضي، بدأت روسيا التحقيق في الأمر. حيث أن الاستهداف فجرا بطائرات مسيرة وأوكرانية. وأضافت موسكو أن بريطانيا هي التي دربت الأوكرانيين على استخدام تلك المسيرات، كما…

[15:14, 19/11/2022] Ab imis: الحرب تشتعل. أشلاء مبعثرة وحطام الطائرات يغطي ساحة المعركة. و بوتين يأمر بإبعاد المدنيين عن الخطر. لأن الحرب الحقيقية ستبدأ الآن في خيرسون. نحن مستعدون للحرب. وعلى العالم الحذر من الآن. هكذا أثارت رسالة الجيش الصيني جدلا ورعبا في أنحاء العالم. وأعادت للأذهان خطاب بوتين قبل هجوم أوكرانيا.

روسيا وإيران. تحالف يثير الرعب ويقلق واشنطن. ويشكل خطرا على النظام العالمي، والأخطر أن إيران طلبت مساعدة نووية من روسيا، فما الذي يدبران له. بوتين خرج عن السيطرة وقام بخطوة مجنونة. ويدعو السجناء المحكومين الانضمام إلى القتال في أوكرانيا. يقول بوتين أن الغرب يحاول تشويه روسيا. ويدفع بأوكرانيا نحو الهلاك، والضحية الوحيدة في هذا.

هم الأوكرانيين. بعد اتهام إيران بأنها تخطط لهجوم وشيك ضد السعودية، جاء رد الحرس الثوري متوعدا بأن الانتقام سوف يتم من الأعداء. فما الذي يعنيه تهديد إيران؟ مجموعة السبع تهدد روسيا بعواقب وخيمة. وتحذرها من استخدام أسلحة كيماوية أو نووية. بعد الانتهاء من التهديد والتراشق بالصواريخ. سماء الكوريتين تكتظ بالمقاتلات.

في بداية لتصعيد أخطر من السابق. فكيف ستنتهي هذه التهديدات. للمرة الرابعة صاروخ صيني شارع يخرج عن السيطرة. و سيرتطم بالأرض خلال الساعات القادمة. أمريكا تدفق مساعدات جديدة على أوكرانيا. وروسيا تهدد .باستهداف قوافل الأسلحة

في ظل حشد وتصعيد من جانبي موسكو وكياف. فتستعد خيرسون. لمعارك ضارية وشرسة وأكثر عنفا. لذا طالب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بإبعاد المدنيين الموجودين في خيرسون بجنوب أوكرانيا المحتلة. عن مناطق القتال الأكثر خطورة. حيث تواجه موسكو هجوم مضاد للقوة الأوكرانية. وقال بوتين أن أولئك الذين يعيشون حاليا في خير سون.

يجب إبعادهم عن مناطق القتال الأكثر خطورة، حيث لا ينبغي أن يعاني سكان المدنيون من عملية القصف الناجمة عن الإجراءات الهجومية. والهجومية المضادة وغيرها، في خطوة أثارت جدلا عالميا وقلقا غربيا. قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية.  إن الجيش الصيني يواصل الاستعداد لحالة الحرب. ويعارض بشدة انفصال تايوان وتدخل القوة الخارجية. وتؤكد الصين على أن تايوان هي تايوان الصينية.

وقضية تايوان شأن داخلي لجمهورية الصين الشعبية، ولن نتسامح مع أي تدخل خارجي، ويأتي هذا وسط توترات بين الصين وأمريكا. بشأن تايوان. البيت الأبيض يراقب بقلق العلاقات الروسية الإيرانية. وتعتقد واشنطن أن إيران طلبت مساعدة نووية من روسيا. حيث كشفت المخابرات الأمريكية أن طهران تقدمت للحصول على مساعدة من روسيا. للحصول على مواد نووية إضافية. وتصنيع وقود نووي.

في خطوة تعزز جهود طهران الرامية لإنتاج سلاح النووية، خصوصا بعد توقف محادثات إحياء الاتفاق مع الغرب، لكن حتى الآن. ليس من الواضح ما إذا كانت روسيا. قد وافقت على تقديم المساعدة أم لا، على الرغم من أن موسكو كانت قد عرضت منذ فترة طويلة. حصول إيران على سلاح نووي. في خطوة جريئة وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرسوما يسمح بمشاركة المحكومين بجرائم.

ولم تنتهي فترة أحكامهم بالانخراط في صفوف المتطوعين للقتال في أوكرانيا، وتأتي خطوة بوتين بعدما كان قد أعلن في وقت سابق. بدء التعبئة العسكرية الجزئية في البلاد من أجل زيادة المقاتلين في الحرب التي تخوضها بلاده في أوكرانيا المجاورة. وتتحدث تقارير عن تعثر العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا. بسبب نقص في المقاتلين والإمدادات، فيما تؤكد موسكو أن خططها ستمضي قدما. رغم التطورات الأخيرة.

في كلمة ألقاها بوتين بمناسبة يوم الوحدة الوطنية الروسية. أكد فيها الرئيس الروسي وأن مواجهة روسيا مع النظام النازي الجديد في كياف.  كانت حتمية، واعتبر بوتين أن الغرب يحاول تشويه تاريخ روسيا. ويدفع بأوكرانيا نحو الهلاك. كما يرى أن الغرب يسيطر على عقول الشعب الأوكراني. وفي خطابه وبخ بوتين الإمبراطورية الغربية على سرقتها الدول الأفريقية. أثناء فترة الاستعمار. وأشاد بوتين بالهند.

الحديث قائلا. إن لديها إمكانات كبيرة. بعد كلام الراج عن هجوم إيراني وشيك محتمل ضد السعودية. صرح القائد العام للحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي. في تهديد شديد اللهجة. بأن من وصفهم بالأعداء. قد وضعوا قواتهم في حالة تأهب خوفا من تحرك إيران. متوعدا بأن الانتقام سوف يتم نتيجة أفعالهم التدخلية والمؤذية.

لكننا الآن لا نستطيع أن نقول أين وكيف سنقوم بهذا التحرك. لكن لاحقا في يوم الحادثة. سينتبه الأعداء. من يسلب الهدوء من شعبنا. لن ينعم بالراحة أبدا. حذر وزراء خارجية مجموعة الدول السبع الاقتصادية الكبرى روسيا من استخدام أسلحة كيماوية أو بيولوجية أو نووية. مطالبين موسكو بإنهاء الحرب في أوكرانيا. وأكدوا على أن أي استخدام لهذا النوع من الأسلحة.

سيواجه بعواقب وخيمة، لافتين إلى أن الخطاب النووي الروسي. غير مسؤول وغير مقبول. شهدت شبه الجزيرة الكورية توترا متصاعدا منذ بداية هذا الأسبوع. بإطلاق بيونج يانج عددا قياسيا من الصواريخ. ردا على المناورات بين سيول وواشنطن. وبعد الصواريخ جاء الدور على الطائرات الحربية، حيث رصد الجيش الكوري الجنوبي 180 طائرة حربية. تتحرك في أجواء الجارة الشمالية.

وفي خبر اخر.

 أميركا تطالب أوكرانيا سرا بأن تظهر لروسيا انفتاحها على المحادثات.

ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" (The Washington Post) الأميركية أمس السبت أن إدارة الرئيس جو بايدن تشجع سرا قادة أوكرانيا على التعبير عن انفتاحهم على التفاوض مع روسيا، والتخلي عن رفضهم العلني المشاركة في محادثات سلام إلا بعد إزاحة الرئيس فلاديمير بوتين عن السلطة.


ونقلت الصحيفة عن أشخاص -لم تسمهم- على دراية بالمناقشات قولهم إن طلب المسؤولين الأميركيين لا يهدف للضغط على أوكرانيا للجلوس إلى طاولة المفاوضات، بل محاولة محسوبة لضمان أن تحافظ كييف على دعم دول أخرى تخشى من تأجيج الحرب لسنوات كثيرة قادمة.

وقالت الصحيفة إن المسؤولين الأميركيين أيدوا موقف نظرائهم الأوكرانيين بأن بوتين ليس جادا في الوقت الحالي بشأن المفاوضات، لكنهم أقروا بأن رفض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الدخول في محادثات معه أثار مخاوف في أجزاء من أوروبا وأفريقيا وأميركا اللاتينية، وهي المناطق التي ظهر فيها تأثير الحرب على أسعار الغذاء والوقود بشكل كبير.


ولم يرد مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض عندما سئل عما إذا كان التقرير دقيقا، في حين قال المتحدث باسم وزارة الخارجية "قلنا من قبل وسنقولها مرة أخرى: الأفعال أبلغ من الأقوال، إذا كانت روسيا مستعدة للتفاوض فعليها أن توقف قنابلها وصواريخها وتسحب قواتها من أوكرانيا".


وأضاف أن الكرملين يواصل تصعيد هذه الحرب، ولم يظهر حتى الآن استعدادا للانخراط بجدية في المفاوضات حتى قبل أن يبدأ غزوه الشامل لأوكرانيا.


وأشار المتحدث إلى تصريحات زيلينسكي أول أمس الجمعة، والتي قال فيها "نحن مستعدون للسلام، لسلام عادل، وقد عبرنا عن صيغته مرات كثيرة".

وقال زيلينسكي في خطابه المسائي للشعب الأوكراني أول أمس إن العالم يعرف موقفنا، فنحن نريد احترام ميثاق الأمم المتحدة واحترام وحدة أراضينا واحترام شعبنا.


وقال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان -خلال زيارة إلى كييف أول أمس الجمعة- إن دعم واشنطن لأوكرانيا سيظل "ثابتا وراسخا" بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس بعد غد الثلاثاء