ما الذي يجري بين ألمانيا وفرنسا؟ هل هي تداعيات الحرب؟ وفي الوقت نفسه كوريا الجنوبية تحذر جارتها الشمالية. فماذا سيكون الرد المتوقع من قبل جونغ اون؟ هل سيرد بتجربة نووية جديدة. أم ماذا سيكون الرد؟

 

ما الذي يجري بين ألمانيا وفرنسا؟ هل هي تداعيات الحرب؟ وفي الوقت نفسه كوريا الجنوبية تحذر جارتها الشمالية. فماذا سيكون الرد المتوقع من قبل جونغ اون؟ هل سيرد بتجربة نووية جديدة. أم ماذا سيكون الرد؟



 رغم تعاظم الأصوات الروسية المهددة باستخدام النبوي في حرب أوكرانيا. وتراجع القادة الروسي عن تلك التصريحات،

 اعتبر بوتين هذه الأسلحة بمثابة خطوط حمر. لا يمكن الاقتراب منها، إلا أن هناك تسريبات تفيد بقرب استخدام تلك الأسلحة من قبل روسيا.

في وقت تتناحر فيه أوروبا و تنقسم على نفسها.

.روسيا تستخدم النووية في أوكرانيا. وبريطانيا تفجر خطوط نوردستريم. وسيول تهدد جونغ اون

في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية وحالة التوتر التي أصابت الغرب. جراء عدم قدرته على تركع روسيا. كما كانوا يظنون قبلا. اتجهت الأنظار الآن إلى ضرب روسيا بشكل غير مباشر . فكيف إذا. وهل ستقف روسيا حيال هذا الأمر مكتوفة الأيدي. كالا.

حتما سيكون هناك الرد الروسي العنيف الرابع. ليصبح السؤال الأبرز. هو كيف سيتم استهداف روسيا بشكل غير مباشر؟

تناقلت وسائل الإعلام الإخبارية العالمية. أنباء تفيد بقيام روسيا بشراء عدد كبير قد يصل إلى نحو ألف وخمسمئة طائرة مسيرة إيرانية. بالإضافة إلى رصد أقمار التجسس الأمريكية. سفن شحن حبوب خارج من كوريا الشمالية قادم نحو الشرق الأوسط. ولكنها غيرت مسارها إلى روسيا بشكل لافت للأنظار. حيث أعلنت وسائل الإعلام الأمريكية أن هذه السفن. تحمل ذخائر من كوريا الشمالية إلى روسيا.

وعندها فكر الأمريكيون في احتمالية ضرب الشحنات المسيرة الإيرانية. التي كانت في طريقها إلى روسيا. وكذلك الحال مع السفن الكورية الشمالية. فكيف سيكون الرد الروسي؟

في الوقت نفسه لم يوقف بوتين عمليات التعبئة العسكرية التي كانت أعلنت عنها وزارة الدفاع. وقالت إن العدد وصل إلى نحو ثلاثمئة ألف جندي حتى اللحظة. كما أن التقارب الروسي الأفغاني واستقدام روسيا جنود أفغان. كانت أمريكا قد دربتهم على أحدث الأسلحة عند خروجها من أفغانستان تركتهم بدون عمل.

ليأتي الرد الروسي. نعم. أعلنت روسيا حربا نووية على أوكرانيا. قد لا تصدق عزيزي المشاهد، ولكن التسريبات التي تناقلتها وسائل الإعلام الغربية. تفيد باجتماع سري للغاية لقادة عسكريين روس من دون حضور الرئيس فلاديمير بوتين، حيث تناقش في كيفية استخدام الأسلحة النووية. وتوقيت استخدامها. يأتي ذلك في ظل عملية الإجلاء التي تقوم بها روسيا في خيرسون.

فهل تكون سا حة الحرب النووية في خيرسون؟

ضلوع بريطانيا في تفجيرات نوردستريم؟

أشارت بعض الصحف الروسية إلى أن عملية الاختراق التي جرت على هاتف الاستراس. تعقد إرسالها رسالة في وقت وقوع التفجيرات لوزير الخارجية الأمريكية انسون بلينكن. تفيد بوقوع الأمر. وتؤكد ضلوع بريطانيا في هذه التفجيرات. وأمريكا خاصة مع مع توقف التحقيقات الألمانية السويدية النرويجية في هذه التفجيرات. دون الوصول إلى أي نتائج مرضية. ما يبعث برسالة لأوروبا. أن أمريكا وبمساعدة بريطانيا.

.تسعيان للسيطرة على القارة الأوروبية، ثم إشراكها في حرب ضد الروس.

الحرب الطاحنة بين فرنسا وألمانيا.

بعد أن اتجهت روسيا لاستخدام سلاح الغاز بوجه أوروبا، ظهرت الحاجة الملحة لدى القارة العجوز لكل متر مكعب من الغاز الطبيعي، وعليه اتجهت كلهم من فرنسا وألمانيا. لمناقشة خط ميد كات الرابط بين إسبانيا وفرنسا لنقل الغاز الإسباني. ثم تقوم فرنسا بتوزيعه إلى أوروبا بأكملها. فهذا المشروع كان قد توقف نتيجة عدم الاتفاق بين ألمانيا وفرنسا قبل الحرب الروسية الأوكرانية.

إلا أن ألمانيا أعادت المشروع للواجهات الآن، لكن ماكرون. كانت لديه خطط أخرى.

ما يثير التساؤل. أليست وروبا بحاجة للغاز الطبيعي الآن بعد وقف الغاز الروسي. فلماذا تناحر الآن. يا عزيزي. أتناحر من أجل تحقيق المصالح. ففرنسا تنوي تصدير غاز الهيدروجين الناتج عن محطاتها النووية لألمانيا، كما أن فرنسا تعتمد على الطاقة النووية بديلا عن الغاز على العكس من ألمانيا، وعليه ترغب فرنسا في تبعية ألمانيا لها.

إلى ذلك، وقعت الواقعة التي تقسم أوروبا لنصفين، فمع توقيع فرنسا وإسبانيا والبرتغال على اتفاقية إنشاء خطي بارمار لنقل الهيدروجين الأخضر من إسبانيا لفرنسا. واستثناء سيتم نقل الغاز عبر هذا الخط لحين انتهاء أزمة الحرب الروسية في أوكرانيا، ما يعني انتهاء ميدكات للآبد. فهل سيصمت الألمان تجاه هذا التصرف الفرنسي؟ ولماذا فعلت فرنسا ذلك؟

يأتي الرد في مبادرة درع السماء الأوروبية التي تسعى ألمانيا بمساندة 15 دولة أوروبية. لبناء درع جوي من خلال شراء أنظمة دفاعية من أمريكا والكيان الصهيوني. لكن فرنسا تعارض هذه الفكرة. بحجة أنه يجب أن تكون الأنظمة الدفاعية في أوروبا من إنتاج القارة العجوز. وبالتالي سيكون لها حظ وفير من تلك الصفقة، خاصة وأن فرنسا تعتبر صاحبة أضخم ترسانة وصناعة عسكرية في أوروبا.

فستصيبها هذه الصفقة بعض المليارات، 

وفي خبر اخر.

زيلينسكي: روسيا دمرت مساحات ضخمة من "رئة أوكرانيا".

اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الثلاثاء، الجيش الروسي بتدمير مساحات شاسعة من الغابات في بلاده.


وقال زيلينسكي في خطاب عبر الفيديو للقادة المجتمعين في قمة المناخ "كوب 27" بشرم الشيخ المصرية، إن القصف الروسي دمر 5 ملايين فدان من الغابات بأوكرانيا، في أقل من 6 أشهر.


وأكد الرئيس الأوكراني أن الحرب "تدمر قدرة العالم على العمل متحدا من أجل هدف مشترك".


وأضاف أنه "لا يمكن أن تكون هناك سياسة مناخية فعالة بدون السلام على الأرض. إذا كانت الدول منشغلة بالتفكير فقط في كيفية حماية نفسها من التهديدات التي تواجهها فكيف ستفكر بمثل هذه السياسة"، حسبما نقلت شبكة "سكاي نيوز" البريطانية.


وتابع قائلا: "طالت أزمة الغذاء التي تسببت الحرب بها، البلدان التي تعاني من آثار تغير المناخ والجفاف الكارثي والفيضانات واسعة النطاق".

وتسببت العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا بقطع إمدادات الغاز وارتفاع الأسعار، مما دفع دولا مثل المملكة المتحدة وألمانيا والهند وباكستان إلى حرق المزيد من الفحم الذي يعد أكثر أنواع الوقود الأحفوري تسببا بالتلوث.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش قد حذر في كلمة له بقمة "كوب 27"، من أن العالم في حرب يخسرها مع استمرار انبعاث الغازات وارتفاع حرارة الأرض.


ودعا غوتيريش إلى إبرام ميثاق بين الدول المتقدمة والنامية لعدم تخطي درجات حرارة الأرض 1.5 مئوية، مشيرا إلى أن نحو 3 مليارات من الناس يعيشون في مناطق تعاني من تبعات التغيرات المناخية.


واعتبر المسؤول الدولي أن "انتهاك الطبيعة بمثابة انتهاك لحقوق الإنسان"، داعيا إلى وضع خطة تعاف على مدى 5 أعوام، ووقف الأرباح للشركات التي تعتمد على الوقود الأحفوري".


وافتتح الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، الاثنين، مؤتمر المناخ "كوب 27" الذي ينعقد في شرم الشيخ، على مستوى القادة، في حدث يراهن على إيجاد حلول للمشاكل التي يعاني منها كوكب الأرض.


وشارك في الشق الرئاسي، 110 من قادة وزعماء العالم ورؤساء الحكومات وعدد من الشخصيات الدولية والخبراء